السبت، 20 أكتوبر 2012

السنابك والالواح فى انبات الارواح



بسم الله الرحمان الرحيم

 

قال ابن زغيد الجلسواتي فى معرض حديثه عن التهذيب:

(( ولا تعرف نفسك الا اذا اختليت بها، ولا تسلك طريق الا وقد تحققت بها فكم من اسفار ولت بالافكار ورجعت بصاحبها وكأنه مخلوق من نار....فلا تعزم الا وانت قوي ولا تسلك الا وعقلك وقلبك على منهج سوي))

قال ايضاً فى كتابه
"اسوار الايمان ومشارب الشيطان"

قال فىيه:

((ولا تباهي بأعمالك وقد نفسك يوماً لا شهراً ، فالايام تبني الشهور وتقام بها الدهور ، وما فات يوم الا وانت متم الاعمال والعبادات فلا يستوي ان تحاسب نفسك على الشهور او السنين والدهور...فكل يوم هو يومك الاخير وساعتك ستكون من غير بشير ولا نذير))

ومثقال التعبد استنشاق العباده والتلذذ بها

فكل العبادات طريق الى التجليات

وكل شي بك مربوط


فأذا احسنتها فلنفسك ولك فقط


قال على النفوس:

( ولا تسرف على نفسك فكذا ستقودها الى الانحطاط..ولا تبخل عليها فكذا تكثر الاغلاط))

والسلام مسك الختام

الجمعة، 8 يونيو 2012

الفانوس الاخضر فى شرح قصيده النشادر المعطر

بسم الله الرحمان الرحيم




اللهم صلى على كامل خلقك، وبديع صنعك رسول الله محمد وسلم على آله الطاهرين
وأرضى على صحابته الطيبين والخلفاء الراشدين وصفوه التابعين
وانصر الاسلام على الحاقدين


اما بعد 

فبعد ان شرحنا اهميه الطريقه فى الاستواء والوقوف على منهج ابن زغيد المعروف

حان ان نشرح جزء من ادبه العميق واقتدائه بمشايخه العظام امثال

كان يقول ابن زغيد فى كتابه 

"المسك اليماني وادب المعاني"

(من ترك الاملاك وتفكر بالملكوت عرف قدره وعرف القدر الذى وضع به))

وكان من بديع اشعاره:

تأدب بالقعود كلما
حانت الفرص وتلثم
واسمع للعارف ريثما
 تبدأ تخربط وتتعلثم

أورده فى كتابه الناموس المخضب


ويروى بان احد الكارهين لطريقته الجلوساتيه تصادف معه بالطريق فبسق عليه

فقال ذاماً له حتى احرق شعره ونتف جزئيات روحه

تباً لرحم حمل هذا الجاهل
تراه يمشى  على الغباء الباطل


وكان لديه رحمه الله أساليب فى تزكيه النفسيات منها الاغتسال بالماء البارد
والعمل تحت لهيب الشمس الحارق


وكان يقول 

فليتني اعرف ما عرفه العارف
وانجذب بما سمعه الغارف


ومن التجليات التى كان يقولها:

اللهم وأجعل الغباء فى الرممم والذكاء لم وصل القمم


فلا طريق للجهال بين العارفين والاقطاب فى زمن ذاب عنه الاحترام والأداب


وفى المسالك المذهبه 

كان يقول(( النفس لا تسمى اذا لم تسموا بعقلك ولب رأسك))


انتهى الجزء الثاني من تعريف ابن زغيد الجلوساتي العارف الفاهم صاحب العلامات والادركات والتجليات.



الجمعة، 25 مايو 2012

الرشفات الهنيه فى قبول منهاج الجلسواتيه

بسم الله الرحمان الرحيم



الحمدلله كاشف الغمام ، مرسل سيد الانام ، المنتصر بصحابته الكرام، واهل بيته العظام ، ومن انتهج بنهجه الى يوم البعث من المنام.


وكان عبدالله ابن زغيد الجلوسواتي صاحب طريقه فى القعود والصعود، لا يسمح لاحد ان يجلس الا على ما يشير عليه من وضعيات واضحه وطرق شاخصه لكل الجالسين والواقفين.

وكان ابن زغيد الجلوسواتي فهيم  ونديم، يخلط العصافره ببعضها فينتج عنها كباريت مطيره. وكان شديد فى طريقته ومن اراد انتهاج منهجه وجب عليه ان يخفف من ثقله ويخف من مطعمه ويلزم مجلسه ويطبق علمه وما لم يعلمه.

وذكر فى أحد تقاريظه المعروفه فى كتابه

" السحب المغيثه فى الرد على ابن العبيطه"

( اعلم رحمك الله ان الصالح من جعل من المداخل الشيطانيه منابت ايمانيه، ومن حول النقم الى نعم ومن شكر الله فى كل وقت وحين الى ان ينقطع عن نفسه التنفس وعن روحه التكدر والتعبس)


وذكر ابن شخميط فى كتابه 

" العيون الناريه فى شرح  منهاج الجلوسواتيه"


( ان الجلوس ومستوى الجلسه ضروري عند ابن زغيد، فلم يكن يشرح الكلام ولا يروى القصص العظام ألا اذا اعتدل الحضور ونصبوا ظهرهم كأنها صحائف قدور)


وللطريقه الجلوسواتيه لطائف وفرائد منها ما جمعته وهى كالتالي:

1- النوم بدون مخده يرفع الاحلام ويحطه (ذكرها ابن زيغد فى الرد عى ابن العبيطه)
2- رفع الرجلين جالساً يظر بطريقه التلقى ، فينسى العلم اذا لم يجمع بوقتها.
3- وجع الاكتاف من سمنه الكبود، فلا وجع بدون اصل وان الكبد ليشد على اصابك حتى تظن بان اكتاف ستقرح
4- وجع الكلاوي فى سوء المشرب والمجلس
5- اتحاف الجالسين فى الرد على العارفين.


وبالخاتمه، اعلم أن للجلوس وضعيات مريحه ووضعيات غير مريحه، والهدف من تصحيح الجلوس عند ابن زغيد لرفع قدره التلقى ولزياده التدفق لكل دمٍ مغلي، لكى ترتوي بها العقول وتنشط لها الدعول.


انتهى التعريف بالطريقه الجلوسواتيه.

الجمعة، 10 فبراير 2012

الغضبان

لما سمع الخبر دعيسن بن داعس

وسعت مقلتيه وتمنى لو انه يفقس رأس من امامه

تحرك كل الجموع التىكانت تحيطه وتوجه نحو من سبب له اضرار بالغه بقدراته العقليه بسبب الحادث

واوسعه ضرباً حتى افقده وعيه

ولم يشبع دعيسن من شفى غليله

لانه لم يقتنع بأنه انتقم بل لانه عاش لفتره طويله مع الالم.