الجمعة، 8 يونيو 2012

الفانوس الاخضر فى شرح قصيده النشادر المعطر

بسم الله الرحمان الرحيم




اللهم صلى على كامل خلقك، وبديع صنعك رسول الله محمد وسلم على آله الطاهرين
وأرضى على صحابته الطيبين والخلفاء الراشدين وصفوه التابعين
وانصر الاسلام على الحاقدين


اما بعد 

فبعد ان شرحنا اهميه الطريقه فى الاستواء والوقوف على منهج ابن زغيد المعروف

حان ان نشرح جزء من ادبه العميق واقتدائه بمشايخه العظام امثال

كان يقول ابن زغيد فى كتابه 

"المسك اليماني وادب المعاني"

(من ترك الاملاك وتفكر بالملكوت عرف قدره وعرف القدر الذى وضع به))

وكان من بديع اشعاره:

تأدب بالقعود كلما
حانت الفرص وتلثم
واسمع للعارف ريثما
 تبدأ تخربط وتتعلثم

أورده فى كتابه الناموس المخضب


ويروى بان احد الكارهين لطريقته الجلوساتيه تصادف معه بالطريق فبسق عليه

فقال ذاماً له حتى احرق شعره ونتف جزئيات روحه

تباً لرحم حمل هذا الجاهل
تراه يمشى  على الغباء الباطل


وكان لديه رحمه الله أساليب فى تزكيه النفسيات منها الاغتسال بالماء البارد
والعمل تحت لهيب الشمس الحارق


وكان يقول 

فليتني اعرف ما عرفه العارف
وانجذب بما سمعه الغارف


ومن التجليات التى كان يقولها:

اللهم وأجعل الغباء فى الرممم والذكاء لم وصل القمم


فلا طريق للجهال بين العارفين والاقطاب فى زمن ذاب عنه الاحترام والأداب


وفى المسالك المذهبه 

كان يقول(( النفس لا تسمى اذا لم تسموا بعقلك ولب رأسك))


انتهى الجزء الثاني من تعريف ابن زغيد الجلوساتي العارف الفاهم صاحب العلامات والادركات والتجليات.



الجمعة، 25 مايو 2012

الرشفات الهنيه فى قبول منهاج الجلسواتيه

بسم الله الرحمان الرحيم



الحمدلله كاشف الغمام ، مرسل سيد الانام ، المنتصر بصحابته الكرام، واهل بيته العظام ، ومن انتهج بنهجه الى يوم البعث من المنام.


وكان عبدالله ابن زغيد الجلوسواتي صاحب طريقه فى القعود والصعود، لا يسمح لاحد ان يجلس الا على ما يشير عليه من وضعيات واضحه وطرق شاخصه لكل الجالسين والواقفين.

وكان ابن زغيد الجلوسواتي فهيم  ونديم، يخلط العصافره ببعضها فينتج عنها كباريت مطيره. وكان شديد فى طريقته ومن اراد انتهاج منهجه وجب عليه ان يخفف من ثقله ويخف من مطعمه ويلزم مجلسه ويطبق علمه وما لم يعلمه.

وذكر فى أحد تقاريظه المعروفه فى كتابه

" السحب المغيثه فى الرد على ابن العبيطه"

( اعلم رحمك الله ان الصالح من جعل من المداخل الشيطانيه منابت ايمانيه، ومن حول النقم الى نعم ومن شكر الله فى كل وقت وحين الى ان ينقطع عن نفسه التنفس وعن روحه التكدر والتعبس)


وذكر ابن شخميط فى كتابه 

" العيون الناريه فى شرح  منهاج الجلوسواتيه"


( ان الجلوس ومستوى الجلسه ضروري عند ابن زغيد، فلم يكن يشرح الكلام ولا يروى القصص العظام ألا اذا اعتدل الحضور ونصبوا ظهرهم كأنها صحائف قدور)


وللطريقه الجلوسواتيه لطائف وفرائد منها ما جمعته وهى كالتالي:

1- النوم بدون مخده يرفع الاحلام ويحطه (ذكرها ابن زيغد فى الرد عى ابن العبيطه)
2- رفع الرجلين جالساً يظر بطريقه التلقى ، فينسى العلم اذا لم يجمع بوقتها.
3- وجع الاكتاف من سمنه الكبود، فلا وجع بدون اصل وان الكبد ليشد على اصابك حتى تظن بان اكتاف ستقرح
4- وجع الكلاوي فى سوء المشرب والمجلس
5- اتحاف الجالسين فى الرد على العارفين.


وبالخاتمه، اعلم أن للجلوس وضعيات مريحه ووضعيات غير مريحه، والهدف من تصحيح الجلوس عند ابن زغيد لرفع قدره التلقى ولزياده التدفق لكل دمٍ مغلي، لكى ترتوي بها العقول وتنشط لها الدعول.


انتهى التعريف بالطريقه الجلوسواتيه.

الجمعة، 10 فبراير 2012

الغضبان

لما سمع الخبر دعيسن بن داعس

وسعت مقلتيه وتمنى لو انه يفقس رأس من امامه

تحرك كل الجموع التىكانت تحيطه وتوجه نحو من سبب له اضرار بالغه بقدراته العقليه بسبب الحادث

واوسعه ضرباً حتى افقده وعيه

ولم يشبع دعيسن من شفى غليله

لانه لم يقتنع بأنه انتقم بل لانه عاش لفتره طويله مع الالم.

الثلاثاء، 10 يناير 2012

المكائد المرسومه والنيات المختومه

بسم الله الرحمن الرحيم


بعد أن توفق كولمبوز (الحلزونه) فى تحقيق غايته، الكل نظر اليه نظره الحقد

كى ينتزوعوا ما حققه البطل كولمبوز فى حصد الغايات 

بينما ظل الاخرين فى أسفل الوضعيات


فشتان بين الثرى والثريا

وبين الناجحين وبين حفنه من الفاشلين

هذا بشكل عام رسم طبيعي للمجتمعات الانسانيه...تحاول حصد نجاحات الغير والتسلق على ظهور الناس

لا لشي ألا لعجزهم عن الانجاز


الثلاثاء، 3 يناير 2012

النيران الحارقة من علل الأنفس المارقه

بسم الله الرحمان الرحيم



بدأ وكأن جالدون قارب من الرحيل واشار بأصبعيه ليكتب بعض مما تعلم خلال فتره عيشه البسيطه ألا أنه ظن بأن أبنه القوطيمس لن يفطن ما  تربوا اليه كتابته ألا عندما يراها بعينه، وذلك لأن الانسان فى طبعه فضولي ولا يقتنع ألا بالماديات وفى عصر انغمس الناس بالماديات. وأصبحت  أمورهم اليوميه مادبه،  وبات كل شخص مجبل على السير مع الجموع الغفيره وكأنه مجبر على ما يفعل لا مخير.

قال جالدون لأبنه القطيمس أكتب وافرغ ما أقول بعنايه فأن كل كلمه ستكون مفتاح لأبواب كثيره وعلوم وفيره :
قال له أولاً : الغرور مدخل لجميع انواع  الامراض والعلل، فهى  ستقودك لكره الحق والعمل على طمس الحقيقه 

ثانياً:  انتبه من ان يقودك الغرور لحرق نفسك ومن حولك وان تحرق كل شي

نعم كل شي

الغرور سيجعلك كالبهيمه تعبد نفسك وتعصى رب العالمين، تزين لنفسك الحرام بأنه حلال

الغرور يا ولدي يا قطموس.....

الغرور مدخل الشرور

ستجعل من حولك فى عذاب اصلاح اغلاطك